تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
اند و اين منافى احاديثى است كه بعد ازين در وجه تسمهء بيت به « عتيق » مىآيد زيرا كه از ائمهء هدى عليهم السلام مرويست كه بيت را عتيق ازينجهت گفتند كه او آزاد و محفوظ ماند از غرق شدن در وقت طوفان پس تا منافات بر طرف شود معنى آيه را چنين بايد گفت كه : و ياد كن اى محمد وقتى را كه جاى داديم مر ابراهيم را در مكان بيت كه مكهء معظمه است و ظاهر « بوأنا » افادهء اين معنى مىكند چنانچه معتقد بعضى از مفسرين است . و گفتيم او را بطريق وحى :
أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً
اينكه شريك مساز به من چيزى را زيرا كه من از شريك و همال منزه و مقدسم و اين فى الحقيقه تعليم عباد است كه ابراهيم را مخاطب ساخته به ديگران ميگويد مثل اياك اعنى و اسمعى يا جاره
وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ
و پاك ساز خانهء مرا از دخول مشركين و از اوثان و از جميع نجس و قذر
لِلطَّائِفِينَ
براى طواف‌كنندگان
وَ الْقائِمِينَ
و براى مجاوران و معتكفان بقرينهء آنكه در سورهء بقره بدل « و القائمين » و العاكفين واقع شده
وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ
و براى ركوع‌كنندگانى كه ساجدند يعنى براى نمازگزارندگان و قاضى ناصر الدين بيضاوى بدون ملاحظهء سورهء بقره « و القائمين » را بقائمين در نماز حمل كرده چنانچه مراد از «
وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ
» ركوع‌كنندگان در نمازند و بعد ازين گفته كه : تعبير از نماز باركان آن اشارت بر اينست كه كل واحد ازين اركان مستقل‌اند از براى تطهير بيت .
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ
و ندا در ده در ميان مردمان
بِالْحَجِّ
بگزاردن حج ، مضمون أكثر احاديث دال بر اينست كه حق تعالى ابراهيم را أمر به اذان كرد و از بعضى احاديث معلوم مىشود كه مأمور حضرت رسالت‌پناه صلّى اللَّه عليه و آله بود . در كافى از حضرت أبى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه « لما امر ابراهيم عليه السّلام ينادى فى الناس للحج قام على المقام فارتفع به حتى صار بإزاء أبى قبيس فنادى فى الناس بالحج فأسمع من فى أصلاب الرجال و أرحام النساء الى أن يقوم الساعة » يعنى چون حق تعالى أمر كرد ابراهيم عليه السلام
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 177 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي