ابى نصر البزنطى روايت كرده كه
« قال ابو الحسن اى الرضا عليه السلام : فى قول اللَّه عز شانه :
وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
طواف الفريضة و طواف النساء .
و عن حماد الناب قال :
هو طواف النساء » در محاسن برقى و در تفسير على بن ابراهيم از حضرت صادق عليه السلام روايت كردهاند كه
« و انما سمى البيت العتيق لانه العتق من الغرق »
در علل الشرائع از ذريح بن عبد اللَّه محاربى روايت كرده كه حضرت صادق عليه السلام فرمود كه : همهء زمين در طوفان نوح غرق شدند مگر خانهء خدا بنا برين آن را عتيق گفتند يعنى آزاد از غرق شدن . ذريح گويد كه : از حضرت سؤال كردم كه خانه در آن وقت صعود به آسمان كرد ؟ حضرت گفت : نه ليكن آب به آن نرسيد . و در حديث محاسن برقى است كه حرم نيز با بيت از غرق شدن محفوظ ماند . و در كافى وجه تسميهء عتيق را از ابى جعفر الباقر عليه السلام اينچنين روايت كرده كه
« هو بيت حر عتيق من الناس لا يملكه احد »
يعنى كعبه را براى آن عتيق گويند كه آزادست و هيچ كس مالك آن نيست مگر خداى تعالى .
[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 30 تا 33 ]
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ أُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلاَّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ( 30 ) حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ ( 31 ) ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ( 32 ) لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( 33 )
ذلك اى « الامر ذلك » بنا برين « ذلك » خبر مبتداء محذوف است يعنى امر حج و مناسك آن چنين است كه مذكور شد و اين « ذلك » را براى فصل ميان دو كلام ميآرند
وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ
و هر كه بزرگ شمارد حرمات خداى تعالى را يعنى مناسك حج را بنا بر سوق كلام يا مطلق حكمهاى الهى را و چيزهايى را كه حلال نيست