تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
آن كلمهء توحيد و اخلاص است چنانچه على بن ابراهيم روايت كرده
وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ
و راه نموده شوند بسوى راه كسى كه آن ستايش كرده شده است و در تفسير على بن ابراهيم است كه :
وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ
، قال : الولاية . و در محاسن برقى از ضريس كناسى روايت كرده كه من از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام معنى اين آيه را پرسيدم . حضرت فرمود : هو و اللَّه هذا الامر الذى انتم فيه . يعنى به خدا قسم كه صراط حميد ولايت ائمهء هدى است كه شما در آنيد و قبول آن كرده‌ايد . و فى اصول الكافى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام فى قوله :
وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ
، قال ذاك حمزة و جعفر و عبيدة و سلمان و ابو ذر و المقداد بن الاسود و عمار هدوا الى امير المؤمنين . بنا بر اين احاديث « قول طيب : اشهد ان عليا ولى اللَّه و « صراط » ولايت مرتضى على عليه السلام ، و « حميد » ذات محمود الصفات مرتضى على صلوات اللَّه عليه و آله است و آنچه در تفسير على بن ابراهيم گذشت كه « قول طيب » كلمهء توحيد و اخلاص است منافات با مضمون اين احاديث ندارد زيرا كه توحيد بدون ولايت امير المؤمنين تشريك است .

[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 25 تا 29 ]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 25 ) وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْقائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ ( 26 ) وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ( 27 ) لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ ( 28 ) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( 29 )