تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
حديث حضرت صادق عليه السّلام است كه : ان جهنم اذا دخلوها هووا فيها مسيرة سبعين عاما فاذا بلغوا اعلاها قمعوا بمقامع الحديد و اعيدوا فى دركها هذه حالهم و هو قول اللَّه عز و جل :
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها
. و گفته شود مر ايشان را
وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
بچشيد مرارت عذاب سوزان را . و بعد از اين در بيان ثواب مؤمنين و ائمهء دين سلام اللَّه عليه و عليهم اجمعين مىفرمايد كه :

[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 23 تا 24 ]

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ( 23 ) وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ ( 24 )
إِنَّ اللَّهَ
بدرستى كه خداى تعالى
يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا
داخل كند آنانى را كه ايمان آورده‌اند و قائل بامامت اهل بيت طاهرين شده‌اند
وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
و بجا آورده‌اند كارهاى شايستهء نيكو را
جَنَّاتٍ
در بهشتهايى كه
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
ميرود از مساكن و اشجار آن جنات جويهاى آب ، عدم عطف آيهء
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا
بر ما قبل اشارت بتعظيم شأن مؤمنين و عدم تبعيت ايشان است مر كفار را زيرا كه در عطف اشعار بر تبعيت و پيروى هست
يُحَلَّوْنَ فِيها
اى : يلبسون الحلى فيها . يعنى پوشانيده مىشوند اهل بهشت زيور را در بهشت
مِنْ أَساوِرَ
از زيور دستى كه آن
مِنْ ذَهَبٍ
از جنس طلا باشد ، بنا بر اين « من اساور » منصوب المحل است تا صفت مفعول محذوف كه « الحلى » است باشد
وَ لُؤْلُؤاً
منصوب است و معطوف بر محل « من اساور » پس « لؤلؤا » نيز صفت مفعول محذوف خواهد بود يعنى و پوشانيده شوند زيورى كه مرصع بمرواريد باشد
وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ
و جامهء ايشان هميشه در بهشت ابريشم خالص است .
وَ هُدُوا
و راه نموده شوند
إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ
بسوى پاكيزه از گفتار كه