وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ و هر آينه بتحقيق نوشتهايم ما در كتاب زبور كه براى حضرت داود عليه السلام نازل گردانيدهايم ؛ على بن ابراهيم روايت كرده كه : انزل اللَّه عز و جل الزبور فيه توحيد و تمجيد و دعاء و اخبار رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و امير المؤمنين و الأئمة صلوات اللَّه عليهم من ذريتهما عليهما السلام و اخبار الرجعة و ذكر القائم عليه السّلام . مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ از پس تورات يعنى بعد از آنكه در تورات نوشته بوديم در زبور نيز نوشتيم كه أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ اينكه زمين دنيا را وارث گردند و مالك شوند آن را بندگان من كه نيكوكارند . و از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السلام مروى است كه « هم اصحاب المهدى فى آخر الزمان . و يدل على ذلك ما رواه الخاص و العام عن النبى صلى اللَّه عليه و آله انه قال : لو لو يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول اللَّه ذلك اليوم حتى يبعث رجلا صالحا من اهل بيتى يملأ الارض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا » و بعضى گفتهاند كه مراد از « ارض » جنت است . إِنَّ فِي هذا بدرستى كه در اين اخبار و مواعظ لَبَلاغاً هر آينه كفايت است لِقَوْمٍ عابِدِينَ مر گروه عبادتكنندگان را . وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ و نفرستاديم ما تو را اى محمد مگر رحمتى براى عالميان ، اما رحمت بودن آن حضرت براى اهل ايمان از اين جهت است كه او سبب سعادت يافتن ايشان شده در دنيا و آخرت و معاش و معاد آنها را بصلاح آورده و اما براى اهل كفر بواسطهء آنكه آن حضرت سبب ايمنى ايشان گرديده از خسف و مسخ و زلزله و عذاب استيصال و امثال آن از عذابهاى گوناگون كه امم ماضيه و قرون خاليه به آن عقابها مبتلا شدند چنانچه حق تعالى فرموده . وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ : « 1 » قُلْ بگو اى محمد مر كفار را إِنَّما يُوحى إِلَيَّ وحى فرستاده نشد در زمان من
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 155
مساهمون: مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث)
ص١٥٥
هامش
( 1 ) - س انفال 8 ، ى 33