فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ
پس هر كه بكند از كارهاى نيكو
وَ هُوَ مُؤْمِنٌ
و حال آنكه او مؤمن باشد زيرا كه ايمان شرط اعمال صالحه است
فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ
پس انكارى نيست مر سعى او را در تحصيل اعمال پسنديده بلكه بسبب آن مأجور و مثاب خواهد بود
وَ إِنَّا لَهُ
و بدرستى كه ما يعنى فرشتگان به حكم ما مر سعى او را
كاتِبُونَ
هر آينه نويسندگان و ثبتكنندگانند .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 95 تا 100 ]
وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 95 ) حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ( 96 ) وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ ( 97 ) إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ( 98 ) لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَ كُلٌّ فِيها خالِدُونَ ( 99 )
لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ ( 100 )
وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
مىتواند كه « حرام » در اينجا بمعنى خود باشد و « لا » در «
أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
» زايد باشد ، و محتمل است كه حرام بمعنى وجوب باشد چنانچه حرام به اين معنى در كلام فصحاء عرب آمده و « لا » زايد نباشد و رجوع در هر دو احتمال بمعنى رجوع در دنيا باشد بنا بر اول معنى چنين است كه ممتنع است بر قريهاى يعنى بر اهل قريهاى كه ما ايشان را به عذاب هلاك كرديم اينكه باز گردند به دنيا بلكه آنان كه به عذاب ما مستأصل نشدهاند آنها در دنيا باز خواهند گرديد ، و بنا بر ثانى معنى چنين است كه واجب است بر اهل قريهاى كه مهلكين به عذاب ما باشند اينكه رجوع نكنند به دنيا بلكه راجعين به دنيا جمعى خواهند بود كه به عذاب اهلاك و استيصال گرفتار نشده باشند چنانچه محمد بن مسلم از حضرت صادقين عليهما السلام روايت كرده و گفته
« قالا : كل قرية اهلك اللَّه و عز و جل اهلها بالعذاب لا يرجعون