[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 101 تا 104 ]
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( 101 ) لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ ( 102 ) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 103 ) يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ( 104 ) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى بدرستى كه آنان كه سبقت گرفته مر ايشان را از نزد ما نيكويى كه آن وعدهء دخول ايشان است در جنت أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ اين گروه از دوزخ دورشدگانند . على بن ابراهيم آورده كه آيهء وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها « 1 » بآيهء إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ منسوخست . لا يَسْمَعُونَ حالكونى كه نشنوند اين مبعدون حَسِيسَها آواز آتش دوزخ را وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ و حال آنكه ايشان در آنچه آرزو كند نفسهاى ايشان جاويد ماندگانند يعنى آنچه نفوس خيرهء ايشان از لذات بهشت خواهند دايم آن را يابند . لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ اندوهناك نگرداند ايشان را خوف بزرگ ، بعضى گفتهاند كه : مراد از فزع اكبر نفخهء اخيره است چنانچه حق تعالى فرموده :