و در بعضى احاديث آمده كه « لن نقدر » بمعنى « لن نعاقب » است ، اى : ظن ان لن نعاقبه بما صنع . يعنى گمان كرد يونس اينكه عقاب نمىكنيم او را بدانچه مىكند . و چون حضرت يونس عليه السّلام ارتكاب خلاف اولى كرد كه آن بيرون رفتن از ميان قوم خود بدون اذن الهى است در بطن ماهى افتاد و او را « ذا النون » از اينجهت گويند زيرا كه « نون » بمعنى ماهى است
فَنادى
پس ندا كرد
فِي الظُّلُماتِ
در تاريكيها كه آن تاريكى شب و تاريكى شكم ماهى و تاريكى دريا است چنانچه در كتاب عيون اخبار الرضا از آن حضرت روايت كرده كه :
فَنادى فِي الظُّلُماتِ
، ظلمة الليل و ظلمة البحر و ظلمة بطن الحوت .
أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ
اى : بانه لا إله الا انت . به اينكه شأن اينست كه هيچ معبودى مستحق عبادت نيست مگر تو ، بنا بر اين كلمهء « ان » مخففه از مثقله است و ضمير شأن مقدر
سُبْحانَكَ
منزه مىسازم تو را از جميع نقص و عيب
إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
بدرستى كه بودم من از ستمكاران بر نفس خود به جهت ارتكاب خلاف اولى كه آن مهاجرت از قوم خود است بدون اذن الهى .
فَاسْتَجَبْنا لَهُ
پس اجابت كرديم مر دعاى يونس را
وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ
و نجات داديم او را از غم ، يعنى از بطن حوت زيرا كه امر كرديم حوت را كه يونس را بلا اصابت ضرر بر كنار دريا افكند ، و مىتواند كه مراد از غم غم خطيئه باشد
وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
و چنانچه يونس را نجات داديم ، نجات مىدهيم مؤمنين را .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 89 تا 91 ]
وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ( 89 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ ( 90 ) وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ ( 91 )
وَ زَكَرِيَّا
و ياد كن قصهء زكريا را
إِذْ نادى رَبَّهُ
وقتى كه بخواند پروردگار