تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
تعالى ابليس را بر كسى مسلط گرداند فسادى بر آن مترتب نگردد و عدم قدرت ابليس فى نفسه مسلم است نه مطلقا و بعد از وجه ضعف فرموده كه : فاما هذه الامراض النازلة بايوب عليه السّلام فلم تكن الا اختبارا و امتحانا و تعريضا للثواب بالصبر عليها و العوض العظيم النفيس فى مقابلتها و هذه سنة اللَّه تعالى فى اصفيائه و اوليائه فقد روى عن الرسول صلّى اللَّه عليه و آله انه قال و قد سئل أى الناس اشد بلاء ؟ فقال : الانبياء ثم الصالحون ثم الامثل فالامثل من الناس .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 85 تا 88 ]

وَ إِسْماعِيلَ وَ إِدْرِيسَ وَ ذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 85 ) وَ أَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 86 ) وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 87 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ( 88 )
وَ إِسْماعِيلَ وَ إِدْرِيسَ وَ ذَا الْكِفْلِ
و ياد كن اين انبيا را كه اسماعيل و ادريس و ذا الكفل‌اند و نعمتهايى را كه بايشان انعام كرده بودم . ابن بابويه در كتاب النبوه از عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسنى روايت كرده است كه او گفت كه من به خدمت حضرت ابى جعفر ثانى عليه السّلام دو كلمه نوشتم و از آن حضرت استفسار نام ذا الكفل و نبوت او كردم ، حضرت فرمود كه : ذا الكفل از جملهء صد و بيست و چهار هزار پيغمبر است و زمان او بعد از زمان سليمان بن داود بود و او حكم مانند احكام داود مىكرد و بجز براى تعالى بر احدى غضب نمىكرد و نام او : عدويا بن ادارين است ، و در عيون اخبار الرضا از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام روايت كرده كه مراد از ذا الكفل : يوشع بن نون است و ايضا در كتاب عيون روايت كرده كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمودند كه از جملهء شش پيغمبر كه ايشان را دو اسم بود يكى يوشع بن نون است كه او را ذو الكفل نيز مىگفتند ، و مىتواند كه هر دو ملقب بذو الكفل باشند اما معلوم