تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
يعنى درع شما را
مِنْ بَأْسِكُمْ
از حرب شما ، يعنى از قتل و جراحت كه در حرب بشما مىرسد ، ايراد تاء تانيث در « لتحصنكم » چنانچه قرائت عاصم و حفص است بنا بر معنى « لبوس » است كه آن درع است و درع مؤنث است
فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ
پس آيا هستيد شما شكرگويندگان بر اين نعمت عظمى ، در كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه فرموده‌اند كه حق تعالى بداود عليه السّلام وحى فرستاد كه تو بندهء خوب منى و قرب و منزلت تو پيش من بسيار است اما اينقدر هست كه خوراك نو از بيت المال است و بدست خود كارى نمىكنى تا اجرت آن را وسيلهء معاش خود سازى پس داود چهل صباح گريه كرد ، بعد از اين حق تعالى بحديد وحى فرستاد كه نرم شو براى داود پس خداى تعالى حديد را براى داود مانند عجين و موم نرم گردانيد و داود هر روز يك درع باتمام مىرسانيد و آن را بهزار درم مى - فروخت تا آنكه سيصد و شصت درع ساخت و آنها را بسيصد و شصت هزار درم بفروخت و از بيت المال مستغنى گرديد .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 81 تا 84 ]

وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَ كُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ ( 81 ) وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ ( 82 ) وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 83 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ ذِكْرى لِلْعابِدِينَ ( 84 )
وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ
و مسخر ساختيم براى انتفاع سليمان عليه التحية و الثناء و الرضوان باد را
عاصِفَةً
در حالتى كه آن باد سخت و تند مىوزيد چنانچه سليمان بوسيلهء آن باد عاصف صباح در شهرى بود و رواح در شهر ديگر
تَجْرِي بِأَمْرِهِ
در
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 138 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي