تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وَ حَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ
« 1 »
وَ هُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ
و اين كافران از آيات و علامات وحدانيت خداى تعالى اعراض‌كنندگانند و تفكر و تدبر در آن نمىنمايند .
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ
و او است آن خدايى كه آفريد شب و روز را تا در يكى آرام گيرند و از ديگرى كسب معيشت نمايند
وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ
و آفريد آفتاب و ماه را
كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
حالكونى كه هر يك از آفتاب و ماه در فلك خود بسرعت مىروند همچو سرعت شنا كننده در آب ، ايراد جمع با اثنينيت شمس و قمر باعتبار تعدد مطالع آنها است . و فخر الدين رازى در تفسير كبير آورده كه شيخ ابو على رئيس فلاسفهء اسلاميين از اين استدلال كرده كه كواكب احياء ناطقند ، زيرا كه جمع بواو و نون نمىباشد مگر براى عقلا و نافين قوت عاقله براى كواكب چنين توجيه كرده‌اند كه چون شمس و قمر متصف شده‌اند بصفت عقلا كه شنا است لهذا « يسبحون » را جمع كرده‌اند بواو و نون كه جمع ذوى العقول است .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 34 تا 36 ]

وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ ( 34 ) كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ ( 35 ) وَ إِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَ هُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ ( 36 )
وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ
و نگردانيديم ما براى آدمىاى پيش از تو جاويد ماندن در زمين را
أَ فَإِنْ مِتَّ
آيا پس اگر بميرى تو اى محمد
فَهُمُ الْخالِدُونَ
پس اين مشركين مكه كه انتظار موت تو مىكشند هميشه باقى خواهند بود ، و از دام مرگ نجات خواهند يافت ؟ هيهات اينچنين نيست بلكه :
هامش
( 1 ) - س حجر 15 . ى 17
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 116 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي