تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 940

مساهمون:

ص٩٤٠
وَ عَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً
و ظاهر سازيم دوزخ را در روز قيامت براى ناگرويدگان به خدا و رسول ظاهر ساختنى بحيثيتى كه مشاهد همه شود .
الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي
الذين بدل « للكافرين » است و بنا برين معنى «
وَ عَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ
» اينچنين مىشود كه « و عرضنا جهنم يومئذ للذين كانت أعينهم فى غطاء « عن ذكرى » يعنى و ظاهر سازيم دوزخ را در روز قيامت براى آنانى كه هست چشمهاى ايشان در پرده از ياد كردن من يعنى از مشاهده آياتى كه به آن ياد من كنند و ميتواند كه مراد از ذكر خداى تعالى قرآن باشد
وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً
و هستند اين جماعت كه استطاعت ندارند شنيدن ذكر مر او نميخواهند كه آن را بشنوند و در عيون اخبار الرضا از ابو الصلت هروى روايت كرده كه روزى مأمون تفسير آيهء «
الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي
» را تا آخر از حضرت امام رضا عليه التحية و الثنا پرسيد حضرت فرمود كه : ذكر به چشم ديده نميشود تا پردهء چشم منع از آن كند و ليكن حق تعالى تشبيه كرده منكرين ولايت با سعادت امير المؤمنين عليه السّلام را بكوران كه مرتضى على عليه السّلام و مقرين ولايت آن حضرت را نتوانند ديد و گران مىآيد بر ايشان قول پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله كه در شأن امير المؤمنين عليه السّلام ميفرمود و تاب شنيدن آن نداشتند پس مامون گفت : « فرّجت عنى فرّج اللَّه عنك » يعنى خوشحال گردانيدى مرا كه خداى تعالى ترا خوشحال گرداند بنا برين مراد از « ذكر » مرتضى على و ولايت آن حضرت است و فى رواية على بن ابراهيم عن ابى جعفر الباقر عليه السّلام قال : « يعنى بالذكر ولاية علىّ صلوات اللَّه عليه » .
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ
حسب دو مفعولى است چنانچه « يتخذوا » نيز دو مفعوليست و كلمهء « أن » در « أن يتخذوا » مصدرى است و مدخول خود را بمصدريت فروز ميآرد « و عبادى » مفعول اول « يتخذوا » است و مفعول ثانى آن « اولياء » و اين مجموع مفعول اول « حسب » است و مفعول ثانى آن محذوفست و تقدير
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 940 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي