تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 899

مساهمون:

ص٨٩٩
بسبب شرك من خراب نميشد .
وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ
و نبود مر او را جمعى كه يارى كنند او را در دفع عذاب بجز از خداى تعالى
وَ ما كانَ مُنْتَصِراً
و نبود او يارى دهنده مر خود را از آن عذاب به اين معنى كه نه دفع عذاب از او توانست كرد و نه خود .
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ
در وقت منازعهء غنى كافر و فقير مؤمن و نزول عذاب و نصرت و اعزاز مر خداى راست كه راست گفتار درست كردار است اين معنى بنا بر فتح واو « ولايه » است و اگر بكسر واو باشد بمعنى ملك و سلطنت است ، و بعضى گفته‌اند كه : « هنالك » اشارت بآخرت است به اين معنى كه در آخرت نصرت يا ملك و سلطنت مر خداى حق راست
هُوَ خَيْرٌ ثَواباً
اوست بهتر از روى ثواب دادن يعنى اوست بهتر از جهت ثواب از كسى كه اميد ثواب از او داشته باشند اگر آن كس تواند كه به ديگرى ثوابى بدهد
وَ خَيْرٌ عُقْباً
و بهتر است از روى عاقبت به اين معنى كه عاقبت طاعت او بهتر است از عاقبت طاعت ديگران بنا برين چنانچه صاحب مجمع البيان گفته تقدير كلام بحذف مضاف اليه است ، اى هو خير عقب طاعة . و عقب و عقبى و عاقبت بمعنى واحدند در اصول كافى در باب نكت و نتف از عبد اللَّه بن كثير و از عبد الرحمن بن كثير روايت كرده كه ما از حضرت صادق عليه السّلام از قول خداى تعالى : «
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ
» سؤال كرديم حضرت فرمود كه : مراد از ولايت خداى تعالى ولايت امير المؤمنين عليه السّلام است .

[ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 45 تا 49 ]

وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً ( 45 ) الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ أَمَلاً ( 46 ) وَ يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَ تَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ( 47 ) وَ عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً ( 48 ) وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ( 49 )