بعضى ديگر نه سال را بر آن افزودند و گفتند كه : مدت لبث سيصد و نه سال بود پس حق تعالى در رد ايشان ميفرمايد : بگو اى محمد كه خداى تعالى داناتر است بمدّت لبث آنها و فخر رازى گفته كه : در مصحف عبد اللَّه بن مسعود « و قالوا و لبثوا فى كهفهم » است و اين مؤيّد توجيه مذكور است بلكه مؤيّد توجيه علىّ بن ابراهيم نيز هست اللَّه أعلم برموز كلماته
لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
مر او راست علم مخفيّات آسمانها و زمين
أَبْصِرْ بِهِ
چه بيناست خداى تعالى
وَ أَسْمِعْ
اى و أسمع به ، يعنى و چه شنواست او ! و اين هر دو صيغهء تعجباند بمعنى « ما أبصره و ما أسمعه » و ضمير راجع بخداى تعالى است بر فاعليّت و كلمهء « با » نزد سيبويه زايد است
ما لَهُمْ
نيست مر اهل سماوات و ارض را
مِنْ دُونِهِ
بجز از خداى تعالى
مِنْ وَلِيٍّ
هيچ ناصرى
وَ لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً
و شريك نميسازد خداى تعالى در حكم خود كسى از اهل سماوات و ارض را زيرا كه جناب او مستغنى از شريكست .
[ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 27 تا 31 ]
وَ اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ( 27 ) وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ( 28 ) وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً ( 29 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ( 30 ) أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ يَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ نِعْمَ الثَّوابُ وَ حَسُنَتْ مُرْتَفَقاً ( 31 )