فرعون برگشته شده از خير و نيكويى و سرشته شده بر شر و بدى و درين مقام معارضه كرده ظن موسى به ظن فرعون ليكن فرق ميان اين دو ظن بسيار است زيرا كه ظن فرعون كذب و باطل است و ظن موسى صدق و حق .
فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ
پس اراده كرد فرعون اينكه دور كند موسى و قوم او را از مطلق زمين بقتل و استيصال يا از خصوص زمين مصر
فَأَغْرَقْناهُ
پس غرق گردانيديم ما فرعون را
وَ مَنْ مَعَهُ
و آنان را كه با او بودند
جَمِيعاً
همهء آنها را فرعون ميخواست كه موسى و قوم او را مستأصل گرداند يا از مصر بيرون كند و ما به عكس خواسته او را و تابعان او را از زمين مصر بيرون كرده مستاصل گردانيديم .
وَ قُلْنا مِنْ بَعْدِهِ
و گفتيم ما پس از فرعون و غرق گردانيدن او
لِبَنِي إِسْرائِيلَ
مر قوم موسى فرزندان يعقوب را :
اسْكُنُوا الْأَرْضَ
ساكن شويد در زمينى كه فرعون و فرعونيان ميخواستند كه شما را از آنجا بيرون كنند
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ
پس چون بيايد وعدهء قيامت و قيامت قائم گردد
جِئْنا بِكُمْ
بياريم شما را
لَفِيفاً
همهء شما را چنانچه على بن ابراهيم روايت كرده كه « لفيفا يقول جميعا » و أيضا در روايت على بن ابراهيم آمده كه « لفيفا اى من كل ناحية » يعنى از هر جا كه باشيد شما را در محشر حاضر گردانيم و تميز كنيم ميان سعدا و اشقيا ، و بعضى چنين تفسير كردهاند كه بياريم شما را در صحراء قيامت حالكونى كه مختلط و آميخته شده باشيد شما و فرعونيان و بعد از آن خوب را از بد جدا گردانيم .
[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 105 تا 111 ]
وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً ( 105 ) وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَ نَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً ( 106 ) قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً ( 107 ) وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً ( 108 ) وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ( 109 )
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ( 110 ) وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً ( 111 )