تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 843

مساهمون:

ص٨٤٣
كه « و ننزل ما هو شفاء و رحمة من القرآن للمؤمنين » يعنى نازل ميكنيم چيزى كه شفاست و رحمت و آن چيز قرآنست براى مؤمنين زيرا كه همهء قرآن باعث شفاء باطن است از مرض شرك و نفاق و نجات ظاهر از علل و اوجاع و در طب الأئمة از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه « و من لم يشفه القرآن فلا شفاه اللَّه » و عياشى رحمه اللَّه از آن حضرت روايت كرده كه شفا در علم قرآنست و آن علم نزد اهل آن مىباشد و اهل آن ائمهء هدى عليه السّلام‌اند
وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
و نمىافزايد قرآن ستمكاران را مگر خسارت و هلاكت به جهت تكذيب ايشان مر قرآن را عياشى از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه « نزل جبرئيل على محمد صلى اللَّه عليه و آله و لا يزيد الظالمين آل محمد حقهم الا خسارا » .
وَ إِذا أَنْعَمْنا
و چون نعمت دهيم ما
عَلَى الْإِنْسانِ
بر آدمى نعمت صحت و وسعت
أَعْرَضَ
اعراض كند و روى بگرداند از شكر آن نعمت ، و به جهت تأكيد اعراض ميفرمايد كه :
وَ نَأى بِجانِبِهِ
و برگرداند جانب خود را يعنى دور گرداند نفس خود را از سپاسگزارى و ما را بالكليه فراموش كند
وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ
و چون برسد به او بدى از مرض و فقر
كانَ يَؤُساً
باشد بسيار نااميد از رحمت بىغايت خداى تعالى .
قُلْ
بگو اى محمد :
كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
هر كس كار مىكند بطريقه‌اى كه مشاكل حال او باشد از خير و شر و از هدايت و ضلالت به اين معنى كه كافر در حين اقبال نعمت اعراض از شكر كند و در وقت حلول محنت نااميد باشد و مؤمن در سرّاء سپاس دارد و در ضرّاء صبر نمايد در كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه مراد از على شاكلته « على نيته » است يعنى هر كس عمل مطابق نيت خود مىكند و بهره از نيت خود مىيابد « قال عليه السّلام : انما خلد اهل النار فى النار لان نياتهم كانت فى الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا اللَّه أبدا و انما خلد أهل الجنة فى الجنة لان نياتهم كانت فى الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا اللَّه ابدا ، فبالنيات خلد هؤلاء و هؤلاء ثم تلا قوله تعالى :
قُلْ