« به » راجع بقرآنست چنانچه كافهء مفسرين گفتهاند و ميتواند كه ضمير راجع به « من الليل » بمعنى بعض الليل باشد و كلمهء « با » بمعنى « فى » باشد يعنى و بعضى از شب نماز تهجد بگزار در بعضى از شب بنا برين بتاكيد من الليل مىكند
نافِلَةً لَكَ
اى فريضة نافلة لك ، يعنى در حالتى كه آن نماز تهجد فرض زائديست بر نمازهاى پنجگانه مر ترانه مر امت ترا چنانچه ظاهر صيغهء امر دال بر اينست
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
نزديكست كه برانگيزد ترا پروردگار تو و جاى دهد ترا جاى پسنديده يعنى پروردگار تو در دنيا وجوب نماز شب را مخصوص تو گردانيد و از خصايص تو ساخت تا آنكه در آخرت مقام محمود را مخصوص تو و از خصايص تو گرداند و جمعى از مفسرين اتفاق كردهاند كه مراد از مقام محمود مرتبهء شفاعت كامله است كه در روز قيامت به آن حضرت خواهند داد و او را به اين منزلت اختصاص و امتياز خواهند بخشيد و در بعضى احاديث نيز اينمعنى مستفاد ميگردد چنانچه در كتاب روضة الواعظين روايت كرده كه
« قال اللَّه تعالى
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله : هو المقام الذى أشفع فيه لامتى »
و
فى تفسير العياشى « عن بعض اصحابنا عن احدهما عليهما السلام قال فى قوله :
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
قال : هى الشفاعة »
و
فى امالى شيخ الطائفة باسناده الى انس ابن مالك قال : « رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله مقبلا على على بن ابى طالب صلوات اللَّه عليه و هو يتلوا هذه الآية :
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
، فقال : يا على ان ربى عز و جل ملكنى الشفاعة فى اهل التوحيد من امتى و حظر ذلك عمن ناصبك و ناصب ولدك بعدك »
يعنى شيخ طائفهء ناجيهء اماميه شيخ ابو جعفر طوسى قدس اللَّه سره القدوسى در كتاب أمالى باسناد خود از انس بن مالك روايت كرده كه او گفت : ديدم من حضرت رسالتپناه صلّى اللَّه عليه و آله را كه برابر حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه مىآمد در حالتى كه تلاوت ميكرد اين آيه را پس آن حضرت مرتضى على عليه السّلام را مخاطب ساخته فرمود كه اى على بدرستى كه پروردگار من بآيهء «
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
» مالك