تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤

[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 58 تا 60 ]

وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ( 58 ) وَ ما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَ آتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَ ما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً ( 59 ) وَ إِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً ( 60 )
وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ
و نيست هيچ دهى و شهرى
إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها
مگر كه ما هلاك كنندهء اهل آنيم بموت و استيصال
قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ
پيش از روز قيامت
أَوْ مُعَذِّبُوها
يا عذاب كنندهء اهل آنيم
عَذاباً شَدِيداً
عذاب سخت بقتل و اسر و انواع بليت‌ها بعضى گفته‌اند كه « مهلكوها » براى صالحانست و « معذبوها » براى ظالمان ( طالحان ) بنا بر آنكه قريه شامل قريهء مؤمن و قريهء كافر باشد و بعضى گفته‌اند كه مراد از « قريه » قريهء كافرانست نه مؤمنان و اهلاك و عذاب براى آنهاست
كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً
هست اين حكم در كتاب لوح المحفوظ نوشته شده و تخلف از آن ممكن نيست . و از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام مرويست كه قوم حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله يعنى قريش از آن حضرت معجزه مىطلبيدند حق سبحانه و تعالى اين آيه را نازل گردانيد كه
وَ ما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ
و منع نمىكند ما را هيچ چيزى از فرستادن معجزات مطلوبهء قريش
إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ
مگر تكذيب كردن پيشينيان و گذشتگان مقترحهء خود را ، يعنى امم گذشته كه مثل قريش بودند در اصرار بكفر چون قوم عاد و ثمود از پيغمبران خود معجزات طلب كردند و ما بدست پيغمبران ايشان آن معجزات را ظاهر كرديم و آنها تكذيب كردند و بجرم اين تكذيب ما آن امم را به عذاب استيصال گرفتار گردانيديم پس اگر آنچه قوم تو ميطلبند از معجزات بظهور آريم چون ما