ايشان قائم شده پس چون ايشان معرفت بهم رسانند كه اين امام حسين است كه رجعت كرده پس صاحب الامر عليه السّلام فوت شود و حضرت امام حسين كه شهيد در معركهء جهاد است و احتياج تغسيل و تكفين ندارد متعرض تغسيل و تكفين و تحنيط و بقبر گذاشتن حضرت صاحب عليه السّلام گردد زيرا كه متولى وصى نيست مگر وصى و محمد بن مسعود عياشى رحمه اللَّه تعالى در تفسير خود در آخرين حديث روايت كرده كه
« ثم يملكهم الحسين عليه السّلام حتى يقع حاجباه على عينيه »
يعنى پس از فوت حضرت صاحب امام حسين عليه السّلام مالك عالم و آدم شود تا آنكه از غايت طول عمر موى دو ابروى آن حضرت بر دو چشم او افتد و على بن ابراهيم در تفسير خود چنين روايت كرده كه : « قوله :
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ
، أى علمناهم ثم انقطعت مخاطبة بنى اسرائيل و خاطب امة محمد عليه و آله السلام فقال :
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
يعنى فلانا و فلانا و أصحابهما و نقضهم العهد
وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً
، يعنى ما ادعوه من الخلافة
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما
، يعنى يوم الجمل
بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ
، يعنى امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه و اصحابه .
فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ
، اى طلبوكم و قتلوكم .
وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا
، يعنى يتم و يكون .
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
، يعنى لبنى امية على آل محمد
وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً
، من الحسين بن على و اصحابه فقتلوا الحسين بن على و أصحابه .
لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ
، يعنى يسوءوا وجوهكم
وَ لِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ
، يعنى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و اصحابه و امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ،
وَ لِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً
، اى يعلوا عليكم فيقتلوكم ثم عطف على آل محمد عليه و عليهم السلام فقال :
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ
اى ينصركم على عدوكم . ثم خاطب بنى امية فقال :
وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنا
، يعنى ان عدتم بالسفيانى عدنا بالقائم من آل محمد
وَ جَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً
، اى جبا يحصرون فيه » و معانى اين حديث چون ظاهر بود بتفصيل آن نپرداختيم و اين حديث در تفسير بعضى آيات خصوصا در تفسير آيهء «
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ
» منافى