تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 777

مساهمون:

ص٧٧٧
ما عَلَوْا
آن چه را كه غالب شده‌اند بر آن
تَتْبِيراً
هلاك گردانيدنى بنا برين كلمه « ما » در « ما علوا » بمعنى « الذى » است و ضمير عايد بر آن محذوف ، اى ما علوه و غلبوه ، و ميتواند كه مصدرى باشد به اين معنى كه تا مستأصل كنند در مدت غلو و غلبگى خود مستاصل كردنى .
عَسى رَبُّكُمْ
واجب است پروردگار شما را
أَنْ يَرْحَمَكُمْ
اين كه رحم كند بر شما بعد از انتقام از شما اگر توبه كنيد
وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنا
و اگر باز گرديد شما بر افساد بار ديگر باز گرديم ما در مرتبهء ثالث بعقوبت
وَ جَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً
و گردانيديم ما دوزخ را براى كافران زندانى كه بيرون رفتن از آن ممكن نباشد يا گردانيديم جهنم را براى كافران فرشى پوشيده نماند كه چون حق سبحانه و تعالى ذكر فساد و مرتبه و احوال آن را مجملا ذكر كرده آنچه اهل تفسير ايراد كرده‌اند بنا بر عدم انتهاء آن بروايت معصوم اعتماد و اعتبار را شايسته نبود لهذا ما اعراض از ذكر آن تفاسير كرديم و آنچه در بيان آن از اهل بيت طيبين و طاهرين سلام اللَّه عليهم اجمعين روايت كرده بودند مثبت گردانيديم فى روضة الكافى « عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام فى قوله تعالى :
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
قال : قتل على بن ابى طالب و طعن الحسن عليهما السلام ،
وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً
قال : قتل الحسين عليه السّلام ،
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما
: فاذا جاء نصر دم الحسين ،
بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ
: قوم يبعثهم اللَّه قبل خروج القائم فلا يدعون و ترا لآل محمد صلّى اللَّه عليه و آله الا قتلوه ،
وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا
: خروج القائم عليه السّلام ،
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
: خروج الحسين عليه السّلام فى سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المؤدون الى الناس ان هذا الحسين قد خرج لا يشك المؤمنون و انه ليس بدجال و لا شيطان و الحجة القائم بين أظهرهم فاذا استقرت المعرفة فى قلوب المؤمنين أنه الحسين عليه السّلام جاءت الحجة الموت فيكون الذى يغسله و يكفنه و يحنطه و يلحده فى حفرته الحسين