حالكونى كه ابراهيم مايل است از باطل بسوى حق
وَ ما كانَ
و نبود ابراهيم
مِنَ - الْمُشْرِكِينَ
از جملهء شرك آرندگان بخداى تعالى بلكه جناب او قدوه و امام موحدين بود پوشيده نماند كه وحى كردن پيغمبر آخر الزمان عليه إله صلوات اللَّه الرحمن بتبعيت ملت حضرت ابراهيم نيز صفتى است از صفات حميده براى ابراهيم و تصدير آن بكلمهء « ثم » كه موضوع براى تباعد است اشارت بر آنست كه ميان اين صفت و صفات سابقه تفاوت بسيار و تباعد بيشمار است كه مرتبه اين بلند و رتبهاش ارجمند است و از اينجا تعظيم منزلت حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله ظاهر و هويدا است بعضى گفتهاند كه : مراد از تبعيت ملت ابراهيم تبعيت در كيفيت دعوتست يعنى چنانچه ابراهيم مردم را دعوت بتوحيد بطريق رفق و مدارا ميكرد ترا نيز لا بد است كه چنين كنى و ايراد دليل بايد كرد مرة بعد اخرى و مجادله و مباحثه با هر كسى موافق رتبه و فهم او بايد كرد و على بن ابراهيم گفته كه : « ملة ابراهيم هى الحنفية العشرة التي جاء بها ابراهيم عليه السّلام خمسة فى الرأس و خمسة فى البدن فأما التي فى الرأس فطمّ الشعر ، و اخذ الشارب ، و اعفاء اللحى و المسواك ، و الخلال . و أما التي فى البدن فالغسل من الجنابة ، و الطهور بالماء ، و تقليم الاظفار ، و حلق الشعر من البدن ، و الختان ، فهذه لم تنسخ الى يوم القيامة » و در تفسير محمد بن مسعود عياشى از حضرت سيد الشهداء عليه الصلاة و الثنا روايت كرده كه
« ما أحد على ملة ابراهيم الا نحن و شيعتنا و ساير الناس منها براء »
و
فى محاسن البرقى « عن عباد بن زياد قال قال لى ابو عبد اللَّه عليه السّلام : يا عباد ما على ملة ابراهيم غيركم »
و گفته اند كه : امر كردن حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله باتباع حضرت ابراهيم عليه السّلام به جهت آن بود كه آن حضرت بعد از ابراهيم مبعوث شد نه به جهت آنكه مرتبهء او أدنى از مرتبهء ابراهيم بوده چه افضليت آن حضرت بر جميع انبيا بل افضليت وصى او بر كافهء انبيا مدلل و مبرهن است .