اخفا ضد بيان و ايضاح چنانچه ميگويند : « رجل اعجم » در وقتى كه آن رجل فصيح نباشد « و عجم الزبيب » يعنى تخم مويز را عجم ميگويند به جهت پوشيدگى كه آن تخم راست و همچنين بهيمه و حيوانات را عجماء گويند بواسطهء آنكه زبان بيان مطالب خود ندارد و نماز ظهر و عصر را عجماء گويند به جهت اخفات قرائت در هر دو نماز پس اصل تركيب درين كلمه اينست اما عربان هر كرا كه زبان ايشان را نفهمند و متكلم بكلام ايشان نشوند آن را عجم و اعجمى گويند و از ابو على فارسى منقولست كه : اعجم كسى را گويند كه فصيح نباشد اعم از آنكه عرب باشد يا عجم ، بنا بر اين اختلاف تفسير تعبير اعجمى را بهر دو قول كردهايم .
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ
بدرستى كه آنان كه ايمان نمىآرند بآيتهاى كتاب خداى تعالى و تصديق نميكنند كه آن آيات از جانب اللَّه نازل شده
لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ
ننمايد راه بهشت را به آنها خداى تعالى
وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
و مر ايشانراست عذاب دردناك .
[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 105 تا 111 ]
إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ ( 105 ) مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 106 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ( 107 ) أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ( 108 ) لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 109 )
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 110 ) يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها وَ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 111 )