است به اين معنى كه اخذ ميكنيد شما از ميوه
سَكَراً
اى خمرا ، يعنى چيزى را كه مست كننده باشد
وَ رِزْقاً حَسَناً
و روزى نيكو را از دوشاب و مويز و خرما و غير ذلك و بعضى گفتهاند كه : «
وَ مِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنابِ
» متعلق بر « تتخذون » است بحذف موصوف ، اى و من ثمرات النخيل و الأعناب شىء تتخذون منه سكرا ، و از ذكر خمر درين جا لازم نميآيد كه خمر حلال باشد زيرا كه جايز است كه خداى تعالى درين آيه پيش از بيان تحريم خمرهم عتاب كرده و هم منت نهاده باشد به اين روش كه من شما را ميوهها عطا كردم و شما از آن اخذ ميكنيد امر حرام و امر حلال را ، و از تقابل سكر برزق حسن تنبيه بر قبح آنست و در تفسير عياشى از حضرت صادق عليه السّلام به اين مضمون روايت كرده كه
« نزلت الآية قبل آية التحريم فنسخت بها »
و اين دلالت دارد بر اينكه مراد از « سكرا » خمر است و مخفى نماند كه مراد از نسخ درين حديث نسخ سكوت تحريم است نه نسخ حليت چه خمر در هيچ ملتى و مذهبى حلال نبوده و على بن ابراهيم « سكر » را تفسير به خل كرده و در لغت نيز سكر بمعنى خل آمده
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
بدرستى كه درين ميوهها هر آينه دليلى روشن است بر قدرت كاملهء الهى
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
براى گروهى كه تعقل كنند و تأمل نمايند .
[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 68 تا 72 ]
وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ ( 68 ) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 69 ) وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 70 ) وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ أَ فَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 71 ) وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَ بِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ( 72 )