تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
«
ما فِي السَّماواتِ
» و توجيهات ديگر نيز كرده‌اند
وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
و اين فرشتگان تكبر و سركشى نكنند از سجود و خضوع .
يَخافُونَ رَبَّهُمْ
حالكونى كه ميترسند پروردگار خود را كه آن پروردگار
مِنْ فَوْقِهِمْ
از فوق ايشان است به اين معنى كه قاهر و غالب است بر ايشان ، و هو القاهر فوق عباده
وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
و ميكنند ملائكه بطوع و رغبت خود آنچه بدان مأمور شده‌اند . گفته‌اند كه : اين آيت دليل است بر اينكه ملائكه مكلف‌اند و حال ايشان دائر است ميان خوف و رجا و مرويست از حضرت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله كه حق سبحانه و تعالى را در آسمان هفتم فرشتگان چندند كه در سجودند از آن زمان كه آفريده شده‌اند تا روز قيامت و اعضاء ايشان ميلرزد از خوف خداى تعالى و هيچ قطرهء اشك از چشم ايشان نمىافتد مگر آن كه فرشته‌اى از آن آفريده شود و در روز قيامت سر از سجده بردارند و بگويند بار خدايا نپرستيدم ترا چنانچه حق پرستيدن تست .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 51 تا 59 ]

وَ قالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 51 ) وَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 ) وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ ( 53 ) ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ( 54 ) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 55 ) وَ يَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ ( 56 ) وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ ( 57 ) وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ ( 58 ) يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 59 )