تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 715

مساهمون:

ص٧١٥
كه « لو علم الكفار أن اللَّه يجمع لهؤلاء المهاجرين خير الدارين لوافقوهم فى الدين ، أولو علم المهاجرون ذلك لزاد فى اجتهادهم و صبرهم » و اگر تقديم جزاء بر شرط جايز باشد «
لَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ
» جزا خواهد بود ، اى و لو كانوا يعلمون
لَأَجْرُ - الْآخِرَةِ أَكْبَرُ
.
الَّذِينَ صَبَرُوا
محتمل است كه بدل « الذين هاجروا » باشد به اين معنى كه مراد از مهاجرين آن جماعتىاند كه صبر كردند بر آزار كافران و بر مفارقت احبّا و اوطان و ميتواند كه مرفوع بمدح يا منصوب بمدح باشد به اين تقدير كه « هم الذين صبروا يا أعنى الذين صبروا » يعنى مهاجران آنانند كه صبر كردند يا ميخواهيم از مهاجران صابرين را
وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
و بر پروردگار خود توكل كنند و كار خود را به او واگذارند .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 43 تا 50 ]

وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 ) بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 ) أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 47 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَ هُمْ داخِرُونَ ( 48 ) وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَ الْمَلائِكَةُ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ( 50 )
وَ ما أَرْسَلْنا
و نفرستاديم ما بواسطهء رسالت و پيغمبرى
مِنْ قَبْلِكَ
پيش از
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 715 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي