تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 710

مساهمون:

ص٧١٠
آنچه يافتند
وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ
و ستم نكرده بر ايشان خداى تعالى بنزول عذاب
وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
و ليكن بودند ايشان كه بكفر و معصيت بر نفسهاى خود ستم مىكردند .
فَأَصابَهُمْ
پس رسيد ايشان را
سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا
اى فأصابهم جزاء سيئات اعمالهم ، كه تا مضاف كه جزاست محذوف باشد و كلمهء « ما » مصدرى يعنى پس رسيد بايشان جزائى بديهاى كردارهاى ايشان ، و محتمل است كه مراد از « سيئات » جزا باشد تا حذف مضاف لازم نيايد يعنى پس رسيد ايشان را جزاى اعمال ايشان و بهر تقدير كلمهء « ما » مىتواند بمعنى الذى باشد
وَ حاقَ بِهِمْ
و احاطه كرد و فرو گرفت ايشان را
ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
جزاى آنچه بودند كه به آن استهزا ميكردند .
وَ قالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
و گفتند آنان كه شرك آوردند از روى سخريت و استهزاء
لَوْ شاءَ اللَّهُ
اگر خواستى خداى تعالى
ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ
عبادت نميكرديم ما بجز او هيچ چيزى را
نَحْنُ وَ لا آباؤُنا
نه ما و نه پدران ما و كلمهء « نحن » افادهء تأكيد مىكند و ايضا ايراد آن باعث آن شد كه عطف اسم ظاهر بر ضمير كرده نشود
وَ لا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ
و حرام نميكرديم بدون حكم خداى تعالى هيچ چيزى را
كَذلِكَ
مانند افعال كفار اين زمان كه آن شرك بخداى تعالى و تحريم ما احل اللَّه و انكار پيغمبران اوست
فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
كردند آنان كه پيش از ايشان بودند
فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ
پس آيا هست ؟ استفهام انكاريست يعنى پس نيست بر رسولان
إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
مگر رسانيدن آشكار امر مأمورات الهى را كه از جملهء آن اينست كه مشيت خداى تعالى بشرك مشركين و معاصى نگرفته .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 36 تا 42 ]

وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 36 ) إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 37 ) وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 38 ) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ ( 39 ) إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 40 ) وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 42 )
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 710 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي