بتفاوت سهلى وارد شده كه
« انها قرئت عند ابى عبد اللَّه عليه السّلام فقال لقائلها : أ لستم عربا فكيف يكون المعقبات من بين يديه و انما المعقب من خلفه ؟ فقال الرجل : جعلت فداك كيف هذا ؟ فقال : انما انزلت : له معقبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بامر اللَّه ، و من ذا الذى يقدر أن يحفظ الشيء من أمر اللَّه و هم الملائكة الموكلون بالناس »
و در تفسير عياشى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت شريك عجلى را منع كردند كه اين آيه را موافق مشهور تلاوت نمايد و فرمودند كه
« كيف يكون المعقبات من بين يديه ؟ انما يكون المعقبات من خلفه انما أنزلها اللَّه : له رقيب من بين يديه و معقبات من خلفه يحفظونه بامر اللَّه »
و اين عكس حديث سابق است .
فى تفسير على بن ابراهيم « فى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر عليه السّلام فى قوله تعالى :
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
يقول : بامر اللَّه من ان يقع فى ركى او يقع عليه حايط او يصيبه شىء حتى اذا جاء القدر خلّوا بينه و بينه يدفعونه الى المقادير و هما ملكان يحفظانه بالليل و ملكان بالنهار يتعاقبانه »
يعنى حضرت امام بعد از خواندن آيهء موافق مشهور ميگفتند كه : كلمهء « من » در «
مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
» بمعنى « با » است ، اى يحفظونه بامر اللَّه ، به اين معنى كه حفظ ميكنند بفرمان خداى تعالى آن كس را از اينكه در چاهى افتد يا ديوارى بر سر او فروز آيد يا اينكه برسد او را بلائى از بلاها تا وقتى كه رسيدن شدايد و بلا به آن شخص به قضا و قدر الهى مقدر شده باشد كه درين وقت او را با آن بلا واميگذارند و دفع ميكنند او را بسوى مقدرات الهى و آن حفظه چهار فرشتهاند دو فرشته حفظ او ميكنند در شب و روز و تعاقب مىكنند آن مكان ليل و نهار هر شخصى را يعنى مراقب احوال و نگهبان اويند اعم از آنكه در پيش روى او باشند يا از خلف او ، اللَّه اعلم بحقايق الكلام .
إِنَّ اللَّهَ
بدرستى كه خداى تعالى
لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ
تغيير ندهد آنچه با قومى