تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
تعالى ميسازند نه مشركين در عبادت كه غير خدا را عبادت كنند تا آن كه منجر بكفر گردد زيرا كه ايمان با كفر موجه نيست چنانچه در اصول كافى روايت كرده « عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام فى قول اللَّه عز و جل :
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
قال : شرك طاعة و ليس شرك عبادة » و همچنين على بن ابراهيم در تفسير خود از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كند كه آن حضرت فرمودند كه : « شرك طاعة و ليس شرك عبادة و المعاصى التي يرتكبون فهى شرك طاعة اطاعوا فيها الشيطان فأشركوا باللّه فى الطاعة لغيره و ليس شرك عبادة ان يعبدوا غير اللَّه » و در تفسير عياشى از محمد بن فضل روايت كرده كه حضرت رضا عليه التحية و الثنا در تفسير شرك مذكور درين آيه فرمودند كه : « شرك لا يبلغ به الكفر » يعنى اين شركيست كه رسيده نميشود بسبب آن كفر را ، حاصل كلام آنكه اين شركى است كه به حد كفر نميرسد و از مالك بن عطيه در تفسير اين آيهء كريمه از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه مراد از مشركين جمعىاند كه ميگويند اگر فلان كس نميبود هر آينه ما هلاك ميشديم و اگر فلان كس نميبود هر آينه ميرسيد بما آن چنان بلائى و اينچنين محنتى و اگر فلان نميبود هر آينه اهل و عيال ما ضايع و نابود مىگشتند ، آيا نمىبينى كه اينجماعت شريك بهمرسانيده‌اند در ملك خداى تعالى غيرى را كه او نيز مانند خداى تعالى روزى ميدهد و دفع بلاها و محنتها مينمايد ؟ و مالك بن عطيه بعد ازين گفته كه از حضرت پرسيدم كه اگر كسى بگويد كه « لو لا أن منّ اللَّه علىّ بفلان لهلكت » آيا درين كلام دغدغه‌اى هست ؟ حضرت فرمود « لا بأس » بهذا . و ايضا فى تفسير العياشى عن زرارة قال « سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
قال عليه السّلام من ذلك قول الرجل و لا و حياتك » يعنى اگر كسى قسم بحيات و زندگى كسى بخورد آن نيز از جملهء شرك بخداست .
أَ فَأَمِنُوا
آيا ايمن شدند اين مشركان
أَنْ تَأْتِيَهُمْ
اينكه بيايد بديشان
غاشِيَةٌ
فرو گيرنده
مِنْ عَذابِ اللَّهِ
از عذاب و عقوبت خداى تعالى
أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ