تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
و كرم و سماحت افزونست ببينى چه خواهى كرد ؟ زليخا گفت : راست فرمودى كه پيغمبر آخر الزمان درين صفات از تو افزون و فايق است يوسف پرسيد كه تو از كجا اين معنى را دانستى ؟ زليخا در جواب گفت كه : چون تو نام نامى آن حضرت را بر زبان آوردى محبتى از او در دل من جا كرد ازينجا دانستم كه آن حضرت از تو افزونست درين وقت از جانب اللَّه وحى بيوسف آمد كه زليخا درين حرف صادق است من او را دوست دارم به جهت دوستى او مر محمد را پس حق تعالى امر كرد يوسف را كه زليخا را بحبالهء زوجيت خود درآورد و در كتاب كمال الدين و تمام النعمة از حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله روايت كرده كه يعقوب بن اسحاق يكصد و چهل سال عمر يافت و يوسف ابن يعقوب يكصد و بيست سال و در مجمع البيان از كتاب النبوة از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه وقتى كه يوسف را بزندان آورند دوازده ساله بود و هيجده سال در زندان ماند و بعد از خروج از زندان هشتاد سال عمر يافت كه مجموع يكصد و ده سال باشد و يوسف با يعقوب در مصر دو سال گذرانيد و چون يعقوب فوت شد يوسف جسد مبارك او را بشام فرستاد تا در بيت المقدس مدفون ساختند در كتاب من لا يحضر و در روضهء كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده‌اند كه حق تعالى وحى بموسى فرستاد كه استخوان يوسف را از زمين مصر بيرون آر ، و بنا برين قبر يوسف را تفحص بسيار كردند كسى نشان نداد و آخر الامر پير زنى از زنان بنى اسرائيل قبر يوسف را در كنار رود نيل نشان داد پس موسى عظام يوسف را كه در كنار رود نيل در صندوقى از سنگ مرمر گذاشته بودند بيرون آورده آن را بشام برد بنا بر اينست كه اهل كتاب موتاى خود را بارض شام نقل ميكنند و در كتاب كمال الدين و تمام النعمه حديثى از حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله روايت كرده و از آن جا معلوم مىشود كه حضرت يوسف عليه السّلام چهار صد سال پيش از حضرت موسى عليه السّلام بوده .

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 102 تا 111 ]

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَ هُمْ يَمْكُرُونَ ( 102 ) وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَ ما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 104 ) وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ ( 105 ) وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ ( 106 ) أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 107 ) قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 108 ) وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 109 ) حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَ لا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ( 110 ) لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 111 )