حضرت فرموده :
« كان سجودهم ذلك عبادة للَّه »
و در كتاب جوامع الجامع گفته كه :
قرائت حضرت صادق عليه السّلام
« و خروا للَّه ساجدين »
است على بن ابراهيم از حضرت ابو الحسن عليه السّلام روايت كرده كه
« اما سجود يعقوب و ولده فانه لم يكن ليوسف و انما كان من يعقوب و ولده طاعة للَّه و تحية ليوسف كما كان السجود من الملائكة لآدم و لم يكن لآدم و انما كان منهم ذلك طاعة اللَّه و تحية لآدم فسجد يعقوب و ولده و يوسف منهم شكرا لاجتماع شملهم اى لاجتماع تفرقهم » .
وَ قالَ
و گفت يوسف :
يا أَبَتِ
اى پدر من
هذا
اين برو در افتادن شما در مقام تحيت و تعظيم من و شكر خداى تعالى
تَأْوِيلُ رُءْيايَ
تعبير خواب منست كه ديده بودم
مِنْ قَبْلُ
پيش ازين در ايام صبى و كودكى
قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا
بتحقيق گردانيد آن رؤيا را پروردگار من راست و درست و
فى تفسير العياشى « عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السّلام قال : لما دخلوا على يوسف فى دار الملك اعتنق اباه و بكى و رفعه و رفع خالته على سرير الملك ثم دخل منزله فادهن و اكتحل و لبس ثياب العز و الملك ثم خرج اليهم فلما رأوه سجدوا جميعا له اعظاما له و شكر اللَّه فعند ذلك قال : يا ابت هذا تأويل رؤياى من قبل قال : و لن يكن يوسف فى تلك العشرين سنة يدّهن و لا يكتحل و لا يتطيب و لا يضحك و لا يمس النساء حتى جمع اللَّه بيعقوب شمله و جمع بينه و بين يعقوب و اخوته »
يعنى ابو بصير از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت گفت كه : چون ياران يوسف داخل شدند بر او در دار الملك او كه مصر است در برگرفت يوسف پدر خود را و بر گريست و برداشت پدر و خالهء خود را بر تخت پادشاهى و پس ازين تواضع يوسف به خانه رفت و بدن خود را و عن ماليد و سرمه كشيد و بپوشيد جامههاى عزت و سلطنت خود را و بر آمد بسوى ياران خود پس چون ايشان يوسف را بدان لباس فاخر و شوكت ديدند همگى به سجده افتادند به جهت تعظيم او و شكر خداى تعالى ، و درين وقت يوسف گفت : «
يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ