تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
مىشود كه سبب تأخير طلب مغفرت آن بود كه در وقت اجابت دعا اين مطلب را بفعل آورد ليكن در كتاب من لا يحضره الفقيه از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن تأخير تا سحر شب جمعه بوده در اصول كافى تا مطلق سحر است ، حيث روى فيه عن الصادق عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله : خير وقت دعوتم اللَّه فيه الاسحار ، و تلا هذه الاية فى قول يعقوب عليه السّلام :
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي
و قال ، أخرهم الى السحر » و همچنين در تفسير عياشى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه « اخرهم الى السحر قال ، يا رب انما ذنبهم فيما بينى و بينهم فأوحى اللَّه انى قد غفرت لهم » و در كتاب علل الشرائع از اسماعيل بن فضل هاشمى روايت كرده كه من از حضرت صادق عليه السّلام پرسيدم كه چرا يعقوب استغفار را بتأخير انداخت و يوسف گفت :
لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ
؟ حضرت فرمود : « قلب الشاب أرق من قلب الشيخ و كانت جناية ولد يعقوب على يوسف و جنايتهم على يعقوب انما كانت بجنايتهم على يوسف فبادر يوسف الى العفو عن حقه و اخر يعقوب العفو لان عفوه انما كان عن حق غيره فأخرهم الى السحر ليلة الجمعة » يعنى تأخير يعقوب عليه السّلام عفو را از اينجهت واقع شد كه اين عفو در حق غير بود كه يوسف عليه السّلام است و طلب مغفرت از حق غير بدون اشارت او صحيح نيست پس عفو را تأخير انداخت تا آنكه هم از يوسف اذن حاصل كند و هم در مظان اجابت دعا طلب عفو نمايد . و حضرت يوسف به جهت استقبال ياران به بيرون مصر برآمد و در خانه‌اى كه در آنجا بود فروز آمد يا در ميان خيمه كه در آنجا براى يوسف زده بودند
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ
پس چون در آمدند ياران و متعلقان بر يوسف در موضع استقبال
آوى إِلَيْهِ
جاى داد بسوى خود
أَبَوَيْهِ
پدر و مادر خود را و فى رواية « التي سارت معهم الى مضر كانت خالته و ليست بامه و لعلها نزلت منزلة الام كما نزل العم منزلة الأب »
قالَ ادْخُلُوا مِصْرَ
و گفت : در آئيد به شهر مصر
إِنْ شاءَ اللَّهُ
اگر خواهد خداى تعالى
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 558 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي