بمرتبهء بلند نبوت رسيده باشند و الا مراد از اتمام نعمت اتصال حسنات دنيوى خواهد بود بر نعيم اخروى و ميتواند كه مراد از آل يعقوب جمعى باشند از فرزندان و فرزند زادههاى يعقوب غير آنان كه مرتكب فعل قبيح شدند .
در مجمع البيان گفته كه : اكثر مفسرين را اعتقاد اينست كه برادران يوسف انبيا بودهاند و جمعى كه ارتكاب قبايح را بر انبيا جايز نميدارند گفتهاند كه : اينها انبيا نبودهاند و سيد مرتضى رضى اللَّه عنه فرموده كه : هيچ دليلى قائم بر اين نيست كه برادران يوسف بايد كه انبيا باشند با وجود ارتكاب اين فعل قبيح شنيع و ابن بابويه رضى اللَّه عنه در كتاب « النبوة » از حنان بن سدير روايت كرده كه او گفت كه : من از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام پرسيدم كه أولاد يعقوب انبيا بودند يا نه حضرت فرمود كه :
ايشان انبيا نبودند بلكه أولاد نبى و از جملهء سعدا بودند و از عمل قبيح خود توبه كردند و
فى مجمع البيان « قد روى العياشى فى تفسيره عن حنان بن سدير عن ابيه عن ابى جعفر عليه السّلام قال : قلت له : أ كان ولد يعقوب انبياء ؟ قال : لا و لكنهم كانوا اسباطا أولاد الانبياء و لم يكونوا فارقوا الدنيا الا سعدوا و تداركوا ما صنعوا »
و
فى تفسير العياشى « عن نشيط بن صالح العجلى قال : قلت لابى عبد اللَّه عليه السّلام : كان اخوة يوسف عليه السّلام انبياء ؟ قال : لا و لا بررة أتقياء كيف و هم يقولون لابيهم يعقوب :
تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ
»
و
عن سليمان بن عبد اللَّه الصلحى قال : « قلت لابى عبد اللَّه عليه السّلام : ما حال بنى يعقوب هل خرجوا من الايمان ؟ فقال :
نعم قلت : فما تقول فى آدم ؟ قال : دع آدم » .
كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ
چنانچه تمام كرد نعمت خود را برد و پدر تو
مِنْ قَبْلُ
پيش از تو و يا پيش از اين وقت
إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ
و آن ابوين تو يكى ابراهيم است و ديگرى اسحاق بنا برين «
إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ
» عطف بيان « ابويك » اند
إِنَّ رَبَّكَ
بدرستى كه پروردگار تو
عَلِيمٌ
داناست بر كسى كه استحقاق اجتبا دارد
حَكِيمٌ
درست كردار است و مىكند چيزها را چنانچه سزاوار است .