ما مذكور است يافت مىشود بلكه اين احاديث با حديثى كه عامه درين باب نقل كرده - اند نيز تفاوتى دارد أما أغلب آنست كه اين اختلاف از غلط ناسخين و تصحيف ايشان ناشى شده باشد و على أى حال در كتاب خصال آورده كه « عن جابر بن عبد اللَّه الانصارى قال فى تسمية النجوم : هو الطارق ، و خوبان ، و الذيال ، و ذو الكنفان ، و قابس ، و وثاب و عموران ، و فيلق ، و مصبح ، و الصدع ، و ذو الفروع » و ايضا در آن كتاب از جابر بن عبد اللَّه نقل كرده كه روزى يكى از يهودان كه او را بشان يهودى ميگفتند به خدمت حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله آمده گفت : اى محمد خبر ده مرا از اسماء كواكبى كه يوسف آنها را سجدهكنان در خواب ديد حضرت در آن روز هيچ جواب نفرمود و بعد از نزول جبرئيل حضرت استفسار آن اسما از او نمود و جبرئيل بيان آن اسما كرد پس حضرت صلوات اللَّه عليه و آله بشان يهودى را طلب كرد و فرمود كه : اگر بيان آن اسما كرد و فرمود كه اگر بيان آن اسما براى تو بكنم مسلمان خواهى شد ؟
يهودى گفت ، آرى احضرت فرمود : اسماء آن كواكب اينست : خوبان ، و الطارق ، و الذيال ، و ذو المكنفان ، و قابس ، و وثاب ، و عموران ، و الفليق ، و الصبح ، و الصدوح ، و ذو الفروع و قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته كه :
« قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله ، جريان ، و الطارق و الزبال ، و قابس ، و عمودان ، و الفليق ، و المصبح ، و الضروح ، و الفرع و وثاب ، و ذو الكتفين »
پس يهودى گفت : اى و اللَّه انها لاسماؤها . و
فى تفسير على بن ابراهيم « عن ابى جعفر الباقر عليه السّلام قال : تأويل هذه الرؤيا انه يملك مصر و يدخل عليه أبواه و اخواته أما الشمس فامّ يوسف راحيل و القمر يعقوب و أما الاحد عشر كوكبا فاخوته فلما دخلوا عليه سجدوا شكرا للَّه وحده حين نظروا اليه و كان ذلك السجود للَّه تعالى »
يعنى حضرت امام محمد باقر عليه السّلام فرمودند كه : تأويل خواب يوسف اينست كه زود باشد كه يوسف پادشاه مصر شود و داخل شوند بر او پدر و مادر او و برادران او أما شمس مراد از آن در آيهء كريمه مادر يوسف است و أما قمر مراد از آن يعقوب پدر
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 494
مساهمون: مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث)
ص٤٩٤