تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ
و زمين پاك و پاكيزه
يَخْرُجُ
بيرون ميآيد
نَباتُهُ
زراعت او
بِإِذْنِ رَبِّهِ
بفرمان پروردگار آن خوب و با نفع
وَ الَّذِي خَبُثَ
و آن زمين كه ناپاكست و شوره‌ناك
لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً
بيرون نميآيد نبات آن مگر در حالتى كه اندك و بىنفع است بنا برين ترجمه تقدير آيت چنين است كه « لا يخرج نباته الا نكدا » بروايت على بن ابراهيم اين مثلى است كه حق تعالى در باب علم ائمهء دين و دنيا عليهم التحية و الثنا و علم أعداء ملعونين ايشان فرموده ، به اين معنى كه بيرون ميآيد علم ائمهء هدى عليهم السلام بأمر خداى تعالى مقرون بصدق و نفع بخلاف علم اعداء ايشان كه بيرون نمىآيد مگر آنكه همه دروغ و فاسد باشد ، اين علمى است كه هزار مرتبه جهل را بر آن شرافت و مزيت است و در مناقب شهر آشوب سروانى مازندرانى مذكور است كه روزى عمرو بن عاص به حضرت امام حسن عليه السّلام گفت كه لحيهء مبارك شما انبوه و خوب برميآيد بخلاف لحيهء ما ؟ حضرت عليه السّلام فرمود كه : «
وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً
»
كَذلِكَ
هم چنان چه بيان كرديم حاصل بلد طيب و خبيث را
نُصَرِّفُ الْآياتِ
بيان ميكنيم و مكرر ميگردانيم حجتهاى الهى را
لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ
براى جمعى كه شكر نعمت خداى تعالى را بجا ميآورند و تدبر و تفكر در آن مينمايند . و به جهت تسليهء خاطر مبارك حضرت سيد الرسل صلوات اللَّه عليه و آله بعد از ذكر قدرت و وحدانيت خود بيان معاندان و مكذبان وحدانيت او و رسل او كرده ميفرمايد كه :

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 59 تا 64 ]

لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 59 ) قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 60 ) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَ لكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 61 ) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ أَنْصَحُ لَكُمْ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 62 ) أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَ لِتَتَّقُوا وَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 63 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْناهُ وَ الَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَ أَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ ( 64 )