گفت كه : اى ملك الموت عمرى كه در دنيا بر من گذشت در بىاعتبارى و سرعت زوال مانند گذشتن منست از آفتاب بسايه پس بكارى كه آمدهاى مشغول شو ، بعد از آن ملك الموت قبض روح مقدس او نمود و تمام قصهء حضرت نوح در سورهء مباركهء هود ان شاء اللَّه تعالى خواهد بود .
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 65 تا 72 ]
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 65 ) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَ إِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 66 ) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَ لكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 67 ) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ ( 68 ) أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 69 )
قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَ نَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 70 ) قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَ غَضَبٌ أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ( 71 ) فَأَنْجَيْناهُ وَ الَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ قَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ ما كانُوا مُؤْمِنِينَ ( 72 )
وَ إِلى عادٍ
اى « لقد ارسلنا الى عاد » يعنى و هر آينه بتحقيق فرستاديم بسوى قبيلهء عاد
أَخاهُمْ هُوداً
برادر نسبى ايشان را نه برادر دينى ايشان را كه آن هود بود در كتاب احتجاج آورده كه روزى حضرت امام زين العابدين عليه السّلام فرمودند كه : اصحاب جمل و اصحاب صفين و اصحاب نهروان همه ملعونند به زبان نبى امى بعد ازين حضرت فرمود كه : «
وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
» پس شخصى از اهل كوفه گفت كه : جد تو على بن ابى طالب