تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
ما را شفيعان باشند كه يكى از دو چيز براى ما سؤال كنند رفع عذاب يا رد به دنيا را و بنا بر نصب ميتواند كه كلمهء « او » بمعنى الى أن باشد اى « فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا الى أن نرد فى الدنيا » بنا برين شفاعت بر يك چيز خواهد بود
قَدْ خَسِرُوا
بتحقيق زيان كردند
أَنْفُسَهُمْ
بر نفسهاى خود و عمر خود را صرف عبادت اصنام نمودند
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
و باطل شد از ايشان آنچه بودند كه افترا ميكردند و دروغ ميگفتند كه اصنام شفعاء ما خواهند بود .

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 54 تا 58 ]

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ( 54 ) ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 55 ) وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 56 ) وَ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 57 ) وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ( 58 ) و بعد ازين در بيان قدرت كاملهء خود ميفرمايد كه :
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ
بدرستى كه پروردگار شما ذات مستجمع جميع صفات كمالست
الَّذِي
آن چنان ذاتى كه
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
بيافريد آسمانها و زمين را
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
در مقدار شش روز از روزهاى دنيا اگر چه حق سبحانه و تعالى قادر بود كه خلق عالم به چشم زدنى كند اما