تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
و گويند :
لَقَدْ جاءَتْ
هر آينه بتحقيق آمدند
رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ
فرستادگان پروردگار ما براستى و اين سخن را از روى فرح و شادمانى گويند آنچه در دنيا ما به آن علم بهمرسانيده بوديم در آخرت به عين اليقين مشاهده كرديم
وَ نُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ
كلمهء « أن » مخففه از مثقله است بتقدير « انه تلكموا الجنة » و ضمير « انه » ضمير شانست يعنى و ندا كرده شوند اهل بهشت در وقتى كه بهشت نمودار گردد : بدرستى كه شأن اينست اين آن بهشتى است كه شما وعده داده شده بوديد به آن ، مملو از اقسام و انواع نعم لذيذه
أُورِثْتُمُوها
حالكونى كه ميراث داده شديد آن را
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
بسبب آنچه بوديد كه به عمل مىآورديد از واجبات و سنن در روايت آمده كه « ما من احد الا و له منزل فى الجنة و منزل فى النار فاما الكافر فيرث المؤمنين منزله من النار و المؤمن يرث الكافر منزله من الجنة فذلك قوله تعالى :
أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
يعنى نيتس هيچ كس مگر آنكه او را مكانى است در بهشت اگر اختيار ايمان كند ، و مكانى است در دوزخ اگر اختيار كفر كند ، پس اما كافر ميراث ميبرد مكان مؤمن را كه در دوزخ داشت و مؤمن ميراث مىبرد از كافر مكانى را كه در بهشت داشت ، و اينست معنى قول حق تعالى كه فرموده :
أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
.

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 44 تا 53 ]

وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ( 44 ) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ ( 45 ) وَ بَيْنَهُما حِجابٌ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ وَ نادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَ هُمْ يَطْمَعُونَ ( 46 ) وَ إِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 47 ) وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ( 48 ) أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ( 49 ) وَ نادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ ( 50 ) الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَ لَعِباً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَ ما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ( 51 ) وَ لَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 52 ) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 53 )