تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
محترز و مجتنب باشند و ميفرمايد كه :
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ
و هر آينه بتحقيق هلاك كرديم ما اهل قرنها را بأنواع عذاب
مِنْ قَبْلِكُمْ
پيش از شما
لَمَّا ظَلَمُوا
چون ستم كردند بر خود بشرك و عصيان و تكذيب پيغمبران
وَ جاءَتْهُمْ
حال آنكه آمده بود بر ايشان
رُسُلُهُمْ
پيغمبران ايشان
بِالْبَيِّناتِ
بدلايل و براهين ظاهره داله بر صدق اين پيغمبران مىتواند كه و او « و جاءتهم » واو الحال نباشد بلكه براى عطف باشد بر « ظلموا » و بنا برين تقدير آيه چنين است كه « و لقد اهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا و لما جاءتهم رسلهم بالبينات » يعنى و هر آينه بتحقيق هلاك كرديم اهل قرون سابقه بر شما را چون ظلم كردند و چون آمدند نزد ايشان پيغمبران مرسله بايشان بدلايل و براهين داله بر صدق ايشان
وَ ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا
و نبودند ايشان كه ايمان آرند به جهت فرط عناد ايشان و خذلان خداى تعالى ايشان را
كَذلِكَ
همچنين ايشان را به جهت تكذيب رسل جزا داديم و معاقب ساختيم
نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
جزا خواهيم داد گروه گناهكاران و مشركان اين زمان را اگر دانيم كه اينها نمىآرند .
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ
پس گردانيديم شما را اى امت پيغمبر آخر الزمان عليه و على آله صلوات اللَّه الملك الرحمن
خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ
جانشينان در زمين
مِنْ بَعْدِهِمْ
پس از قرون هالكه
لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
تا نظر كنيم و به بينيم كه شما چگونه عمل خواهيد كرد خوب يابد «
لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
» اشارتست بر اينكه معتبر در جزا جهات و كيفيات اعمال است از حسن آن و قبح آن نه اصل ذوات اعمال .

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 15 تا 20 ]

وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 15 ) قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَ لا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 16 ) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ( 17 ) وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 18 ) وَ ما كانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 19 ) وَ يَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ( 20 )