تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
كريمه بمعنى دعا و طلب است و مراد از تحيت تحيت خدام بهشت مر اهل بهشت را و مضمون حديث اينست كه طلب مؤمنين پسنديده اعمال مستلذات و مشتهيات خود را در جنات بكلمهء
« سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ »
است و چون مؤمنين متنطق به اين كلام شوند خدام جنات بدون آنكه كسى از اهل ايمان از ايشان چيزى خواسته باشند و مأمور ساخته باشند بآوردن چيزى ، مهيا و آماده ميسازند آن مشتهيات را براى ايشان و ثناى خدام بهشت مر أهل بهشت را در آن جنات سلامتى از آفات و عاهاتست و چون ايشان از مشتهيات خود مانند جماع و طعام و شراب لذيذ ملتذ گردند بازاء آن نعمت‌ها در مقام حمد الهى جلت نعماؤه در آمده در آخر گويند كه : «
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
» و فى مصباح الشريعه « عن امير المؤمنين عليه السّلام و آخر دعواهم أن الحمد للَّه رب العالمين و ذلك أنهم اذا عاينوا ما فى الجنة من النعيم هاجت المحبة فى قلوبهم فينادون عند ذلك الحمد للَّه رب العالمين » .

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 11 تا 14 ]

وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 11 ) وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 12 ) وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَ ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ( 13 ) ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ( 14 )
وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ
و اگر تعجيل كند خداى تعالى
لِلنَّاسِ
براى مردمان
الشَّرَّ
اجابت دعاى بدى را كه بر خود و بر اهل خود ميكنند
اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ
همچو تعجيل
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 343 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي