تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
عَدَدَ السِّنِينَ
عدد سالها را
وَ الْحِسابَ
و تا بدانيد حساب اوقات را از ماهها و روزها در مهمات و معاملات خود
ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ
نيافريد خداى تعالى آنچه مذكور شد
إِلَّا بِالْحَقِّ
مگر بر وفق حكمت بالغه نه بعبث و بازى
يُفَصِّلُ الْآياتِ
بيان مىكند خداى تعالى دلايل قدرت خود را يا آيات قرآنى را آيتى بعد از آيتى
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
براى قومى كه ميدانند و تدبر در آن ميكنند زيرا كه ايشان انتفاع مىيابند از تفصيل آيات نه غير ايشان .
إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ
بدرستى كه در آمد و شد شب و روز
وَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و آنچه آفريد خداى تعالى در آسمانها و زمين
لَآياتٍ
هر آينه نشانهاست بر وجود صانع عالم و صفات كاملهء او
لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ
براى گروهى كه پرهيز نمايند از معصيت‌هاى خداى تعالى و بترسند عقاب او را ، تخصيص اهل تقوى بذكر با وجود آنكه «
ما خَلَقَ اللَّهُ
» آيات‌اند براى همهء مردمان بواسطهء انتفاع ايشانست از آن آيات نه غير ايشان .

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 7 تا 10 ]

إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَ رَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَ اطْمَأَنُّوا بِها وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ ( 7 ) أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 8 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 9 ) دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 10 ) و بعد ازين در تهديد و وعيد مكذبين معاد ميفرمايد كه :
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
بدرستى كه آنان كه اميد ندارند ثواب و عقاب ما را و انكار مينمايند روز بعث و آخرت را . على بن ابراهيم «
لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
» را به « لا يؤمنون به » تفسير كرده يعنى