سوختند و كتاب ديگر وضع كردند و زعم نمودند كه آن كتاب اللَّه است چنانچه در بعضى روايات آمده و از حضرت رسالتپناه صلّى اللَّه عليه و آله مرويست كه فرموده :
« سنوا بهم سنة اهل الكتاب »
يعنى عمل كنيد با مجوس عملى كه با اهل كتاب ميكنيد و ازين جهت اهل كتاب در شرع عبارتست از مجموع فرق ثلاثه و اين آيه اشارتست بر آنكه چنانچه با كفار مقاتله بايد كرد با اهل كتاب نيز واجبست مقاتله كردن
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ
تا آن زمان كه بدهند جزيه را بشما
عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ
از دست خودشان حالكونى كه ايشان ذليل و خوار شدگان باشند چه حكم شرع آنست كه جزيه را بدست خود بدهند و وكيلى درين باب تعيين نكنند و پياده بيايند و اهل اسلام نشسته و ايشان ايستاده باشند بلكه در وقت جزيه گرفتن گردنى چند نيز بايشان بزنند تا از ذلت و خوارى بتنگ آمده مسلمان شوند .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 30 تا 35 ]
وَ قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَ قالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 30 ) اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ ما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 31 ) يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 32 ) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ( 33 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 34 )
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ( 35 )