تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
و ابقاء بر احدى جايز ندارند تا آنكه اسلام قوت گيرد ، و پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله تبليغ اين حكم واجب الاطاعه را بر اصحاب نيز كرده بود ليكن چون در حرب بدر پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله در عريش قرار گرفته بودند و مطلع بر افعال و اعمال اصحاب خود نبودند تا ايشان را از اسير گرفتن متقاعد و ممنوع گردانند بنا برين ايشان جمعى مشركين قريش را اسير گرفتند ، بخلاف امير المؤمنين كه اصلا اسير نگرفت پس مصلحت الهى تغيير يافته وحى بپيغمبر آمد كه اولى درين وقت استبقاء اسيران است ، پس از ايشان موافق خواهش بعضى از اصحاب فدا بگيريد و بگذاريد اما چون اصحاب مخالفت حكم اول كردند بدون صارفى ، لهذا بطريق عتاب و توبيخ اين آيهء كريمه نازل گرديد كه :

[ سوره الأنفال ( 8 ) : آيات 67 تا 71 ]

ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَ اللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 67 ) لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 68 ) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 69 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 70 ) وَ إِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 71 )
ما كانَ لِنَبِيٍّ
و نبود عهدى از جانب اللَّه مر پيغمبر رفيع المنزله را
أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى
اينكه باشد مر او را اسيران از مشركين كه منت بر ايشان نهاده ايشان را آزاد كنند يا از ايشان فدا بگيرند
حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ
تا آن زمان كه بسيار بكشند از ايشان در زمين و اسلام قوت گيرد چه اين صورت سبب قلت و مذلت كفار و موجب عزت اسلام و مزيد شوكت مؤمنانست
تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا
ميخواهيد شما اى اصحاب بدر متاع
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 215 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي