الى النصر ، اى من ذلك النصر و يجوز ان يكون راجعا الى اللَّه تعالى
بَلاءً حَسَناً
نعمتى نيكو
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
بدرستى كه خداى تعالى شنواست دعاء شما را كه در طلب فتح و ظفر ميكرديد
عَلِيمٌ
داناست بنيات شماست و به افعال شما .
ذلِكُمْ
اشارت ببلاء حسن است و تقدير كلام چنين است كه « الامر ذلكم او المقصود ذلكم » يعنى اين امر يا مقصود اين نعمتى بود كه بشما داد
وَ أَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ
معطوفست بر
« ذلِكُمْ »
يعنى و امر يا مقصود اينست كه حق تعالى سست كننده و باطل سازنده است مكر و حيلهء كافران را تا آنكه رؤساء ايشان بعضى كشته شدند و گروهى بذل اسيرى گرفتار گشتند .
و در حديث ابو حمزهء ثمالى مذكور است كه در روز بدر ابو جهل گفت : بار خدايا دين ما دين قديم است و دين محمد دين جديد ، پس هر دينى كه تو آن را دوست دارى و رضاى تو به آن تعلق گرفته اهل آن را فتح و نصرت و كرامت كن . پس حق تعالى خطاب بكفار قريش كرده كه :
[ سوره الأنفال ( 8 ) : آيات 19 تا 29 ]
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَ إِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ إِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَ لَوْ كَثُرَتْ وَ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ( 19 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ( 20 ) وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 21 ) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 22 ) وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ ( 23 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 ) وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 25 ) وَ اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 26 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 27 ) وَ اعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَ أَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 28 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَ يُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 29 )