تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
به كسانى كه نظر ميكنند بسوى تو زيرا كه مشركين اين أصنام را چنان ساخته بودند كه گويا حدقهء خود را به جهت ديدن كسى بر ميگردانند ، و بعضى گفته‌اند كه « نظر » درين صورت بمعنى تقابلست يعنى مىبينى تو اين بتان را كه برابر تواند و حال آنكه ترا نميبينند چنانچه عربان ميگويند : تناظر الحائطان ، اذا تقابلا .

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 199 تا 206 ]

خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ( 199 ) وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 200 ) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ( 201 ) وَ إِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ ( 202 ) وَ إِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 203 ) وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 204 ) وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ ( 205 ) إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ ( 206 ) و بعد ازين حق سبحانه و تعالى امر مىكند حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله را بمكارم اخلاق چنانچه ميفرمايد كه :
خُذِ الْعَفْوَ
صاحب مجمع البيان گفته كه : « اى خذ يا محمد ما عفا من اموال الناس اى ما فضل من النفقة » يعنى فراگير اى محمد از اموال مردم آنچه زياد باشد از نفقهء ايشان و بعد ازين گفته كه : حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله مدتى آنچه از نفقه مردم زياد ميمانده ميگرفته‌اند و معين نبود كه چه مقدار بايد گرفت تا آنكه آيهء زكات نازل گرديد و ناسخ اين حكم شد و اينمعنى مروى از ابن عباس است و بعضى گفته‌اند كه : مراد از عفو معنى مشهور است يعنى بخشيدن