كه صيد نكردند و نهى نيز ننمودند به اين طريق واقع شد كه به صورت مورچه مسخ شدند و
فى روضة الكافى « عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام فى قوله تعالى :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ
قال : كانوا ثلاثة أصناف : صنف ائتمروا و أمروا فنجوا و صنف ائتمروا و لم يأمروا فمسخوا و صنف لم يأتمروا و لم يأمروا فهلكوا »
يعنى حضرت صادق عليه السّلام در تفسير اين آيه فرمودند كه : اين قوم سه صنف بودند صنفى قبول امر الهى كردند در صيد ننمودن ماهى و مردم را نيز امر به آن نميكردند پس ايشان نجات يافتند ، و صنفى قبول امر كردند أما مردم را امر نميكردند و نهى از صيد نمينمودند پس ايشان مسخ بمورچه شدند ، و صنف سومين نه خود قبول امر الهى كردند و نه ديگران را به آن مأمور ساختند پس ايشان هلاك شدند ، و مطابق اينحديث محمد بن مسعود عياشى از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام روايت كرده و او از پدر بزرگوار خود ابى جعفر الباقر عليه السّلام در تفسير اين آيه كه قوم بنى اسرائيل بسه فرقه متفرق شدند ، فرقهاى نهى قوم از صيد كردند چون ديدند كه ايشان نهى پذير نميشوند از ايشان اعتزال و دورى جستند ، و فرقهاى در ميان ايشان ماندند و نهى نميكردند أما خود مرتكب ذنوب و خلاف امر نميشدند ، و فرقهاى ارتكاب ذنوب كردند و بصيد ماهى مشغول شدند ، و ازين فرق ثلاثه نجات از عذاب نيافتند مگر كسى كه نهى ميكرد . پس حضرت صادق عليه السّلام فرمود كه :
« قلت لابى جعفر عليه السّلام ما صنع بالذين أقاموا و لم يقارفوا الذنوب قال : بلغنى أنهم صاروا ذرا »
يعنى گفتم مر پدر بزرگوار خود ابى جعفر عليه السّلام را كه چه نوع عذاب كرده شدند آنان كه در ميان قوم صيادين اقامت كردند و نهى ايشان نكردند اما خود مرتكب خلاف أمر و گناهان نشدند ؟ امام فرمود كه : چنين به من رسيده است از آباء گرام من كه ايشان به صورت مورچه مسخ شدند و عذاب مسخ بر ايشان نازل گرديد .
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 167 تا 171 ]
وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 167 ) وَ قَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَ مِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ وَ بَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَ السَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 168 ) فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى وَ يَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا وَ إِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَ دَرَسُوا ما فِيهِ وَ الدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 169 ) وَ الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ( 170 ) وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 171 )