تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 851

مساهمون:

ص٨٥١
بعد ازين رؤيت توبه كند نفعى به او نميرساند و حاصل كلام آنكه ايمان منافق و كافر در آخر الزمان و توبهء فاسق درين وقت نفعى ندارد ، بلكه نافع ، ايمان و توبهء قبل ازين وقت است بنا برين اين آيت دليل نميشود بر عدم اعتبار ايمان معرى از عمل برؤيت على بن ابراهيم گفته كه : آيه اينچنين نازل شد كه « أو اكتسبت فى ايمانها خيرا » .
قُلِ انْتَظِرُوا
بگو اى محمد مر معاندين قريش را كه : انتظار بريد اين علامات قيامت را
إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
كه ما نيز منتظر اين علاماتيم كه تا خسران شما و ربح ما بر عالميان ظاهر شود .
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ
بدرستى كه آنان كه مفارقت كردند و دور شدند از دين خود ، بنا برين تفسير « فرقوا » بمعنى فارقوا است و مرويست كه قرائت حضرت امير المؤمنين عليه السّلام « فارقوا » بألف است قال فى مجمع البيان : « قرأ حمزة و الكسائى هاهنا و فى الروم فارقوا بالالف و هو المروى عن على عليه السّلام
وَ كانُوا شِيَعاً
و گشتند گروه گروه و هر فرقه تابع امامى شدند و فى تفسير على بن ابراهيم عن ابى جعفر عليه السّلام فى قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ
قال : فارقوا امير المؤمنين عليه السّلام و صاروا أحزابا » يعنى حضرت امام محمد باقر عليه السّلام فرمودند كه : مراد از «
الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ
» آنانند كه دور شدند از امير المؤمنين عليه السّلام و قبول ولايت آن جناب نكردند و گرديدند گروهى متعدد و در مجمع البيان گفته كه : « هم اهل الضلالة و اصحاب الشبهات و البدع من هذه الامة و هو المروى عن الباقر عليه السّلام »
لَسْتَ مِنْهُمْ
نيستى تو از ايشان
فِي شَيْءٍ
در چيزى يعنى تو از ايشان بيزارى
إِنَّما أَمْرُهُمْ
جزين نيست كه كار ايشان
إِلَى اللَّهِ
با خداست يعنى متولى جزاء ايشان خدا خواهد بود ، اگر خواهد عقوبت كند و اگر خواهد ايشان را توفيق توبه دهد
ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ
پس خبر دهد ايشان را بعقاب يعنى جزا دهد ايشان را در روز قيامت
بِما كانُوا يَفْعَلُونَ
به آنچه بودند كه در