تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 828

مساهمون:

ص٨٢٨
از ترويج اسلام و صبر بر مشاق
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
پس زود باشد كه بدانيد
مَنْ تَكُونُ لَهُ
آن كس را كه مىباشد مر او را ، يا كدام كس از ما مىباشد مر او را
عاقِبَةُ الدَّارِ
سر انجام پسنديده در دار دنيا از نصرت و ظفر و در دار آخرت از نعيم بهشت و خلود در آن
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
بدرستى كه شأن اينست كه فلاح و رستگارى نباشد ستمكاران را كه از اهل شرك و كفرند . مرويست كه مشركين عرب مزارع خود را دو حصه ميكردند حصه‌اى براى خداى تعالى و حصه‌اى براى اصنام خود ، و در حين سقى آن مزارع اگر آب مزرعه‌اى را كه حصهء خدا بود ميشكافت و ميرفت در مزرعه‌اى كه از براى اصنام خود مقرر كرده بودند آن را مسدود نميساختند و ميگذاشتند كه آب برود و حصهء اصنام سيراب گردد و اگر آن آب مزرعهء اصنام را مىشكافت و بمزرعهء خداى تعالى ميرفت آن را مسدود ميكردند و نميگذاشتند كه آب در آنجا رود و همچنين چهار پايان خود را نيز بعضى را به جهت اصنام و بعضى را براى خدا جدا ميكردند و اگر نصيب خدا احيانا داخل نصيب بتان ميشد آن را بر ميگردانيدند و اگر نصيب بتان مخلوط بنصيب خدا ميشد آن را برميگردانيدند و ميگفتند كه : خداى تعالى غنى است و احتياج به اين اموال ندارد حق سبحانه و تعالى ازين خبر ميدهد كه :

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 136 تا 141 ]

وَ جَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَ الْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَ هذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَ ما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 136 ) وَ كَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَ لِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَ ما يَفْتَرُونَ ( 137 ) وَ قالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَ حَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلاَّ مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ وَ أَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها وَ أَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِراءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 138 ) وَ قالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَ مُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَ إِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 139 ) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ حَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِراءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 140 ) وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَ غَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَ النَّخْلَ وَ الزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَ الزَّيْتُونَ وَ الرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَ غَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( 141 )