در شأن تائبين مؤمنين است آيهء ملاصق اينست كه فرمود : «
أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ
» و از حضرت صادق عليه السّلام نيز مرويست كه
« انّها نزلت فى التائبين »
و
روى أنها نزلت فى الذين نهى اللَّه عز و جل عن طردهم و كان النبى اذا رآهم بدأهم بالسلام و قال : الحمد للَّه الذى جعل فى امتى من أمرنى أن أبدأهم بالسلام
كَتَبَ رَبُّكُمْ
نوشته است يعنى واجب گردانيده است پروردگار شما
عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
بر ذات بزرگوار خود رحمت را و آن رحمت تامهء شامله
أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ
اينست كه هر كه بكند از شما
سُوءاً
كار بدى را
بِجَهالَةٍ
در حالتى كه نادان باشد بأنواع مضار آن از عقوبت دنيوى و عذاب اخروى
ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ
پس توبه كند از پس آن عمل بد
وَ أَصْلَحَ
و بصلاح آرد كار خود را بتدارك ما فات و بعزم بر عدم عود بر آن
فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
اى فله أنّه غفور رحيم ، يعنى پس بدرستى كه مر خداى راست اينكه آمرزندهء مهربانست يعنى اين دو صفت كامله ثابت است براى او جل شأنه و تائب را قرين مغفرت و رحمت خود ميگرداند .
وَ كَذلِكَ
و مانند تفصيل ما تقدم
نُفَصِّلُ الْآياتِ
تفصيل ميدهيم و بيان ميكنيم آيات قرآن را در صفت مطيعين و مجرمين تا ظاهر شود حق
وَ لِتَسْتَبِينَ
معطوفست بر علت مقدر و تقدير كلام چنين است كه « نفصل الآيات ليظهر الحق و لتستبين سبيل المجرمين » .
پس حق تعالى امر مىكند بپيغمبر خود را از اظهار برائت بر آنچه مشركين عبادت آن ميكنند و ميفرمايد كه :
[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 56 تا 58 ]
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( 56 ) قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ كَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَ هُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ ( 57 ) قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ( 58 )