ميكنى ، آنچه از عقوبت كه ميتوانى بما برسان و بيش ازين ما را مترسان و أما مروى از اهل بيت عليه السّلام اينست كه مراد از «
ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ
» فوت حضرت رسالت پناه است چنانچه در روضهء كافى از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام در ضمن حديث طويلى روايت كرده كه آن حضرت فرمود كه : معنى آيهء «
قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ
» اينست كه بگو اى محمد اگر چنانچه مرا اطلاعى ميبود و من مامور ميبودم كه شما را اعلام نمايم بر آنچه شما آن را در سينههاى خود مخفى ميداريد از استعجال شما بموت من تا آنكه بعد از من ظلم بر اهل بيت من كنيد و غصب حق ايشان نمائيد «
لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ
» يعنى هر آينه ظاهر ميشد نفاق و كفر شما و قتل شما بر همكنان واجب ميگرديد اگر چه حضرت امام عليه السّلام درين حديث تفسير اين جزا نكرده ليكن آن را بظهور وا گذاشته
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ
و خداى داناتر است باحوال ستمكاران و بوقت عذاب كردن ايشان و يا بوقت بردن پيغمبر از ميان ايشان .
[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 59 تا 62 ]
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاَّ هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 59 ) وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَ يَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 60 ) وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ ( 61 ) ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ ( 62 )
وَ عِنْدَهُ
و نزديك خداى تعالى است
مَفاتِحُ الْغَيْبِ
خزانهاى غيب و يا كليدهاى غيب يعنى چيزهايى كه بوسيلهء آن عالم بمغيبات توان شد ، بنا بر اول مفاتح جمع