تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
مُسَمًّى عِنْدَهُ
و مدت نام برده شده در لوح المحفوظ كه علم آن نزد خداست و اين مدت موتست تا بعث ، محصل معنى آنكه حق تعالى حكم كرده به جهت مخلوقات دو أجل يكى اجل حيات و ديگرى اجل ممات اين تفسير موافق مذاق جمعى است كه اجل موت محتوم و اجل موت را يكى ميدانند مانند صاحب مجمع البيان اسكنه اللَّه فى غرف الجنان چنانچه در تفسير «
وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
» در سورهء مباركهء آل عمران نوشته شده ، و اما آنچه از مناطيق احاديث ائمهء هدى عليهم سلام اللَّه الملك الاعلى مستفاد مىشود اينست كه اين آيهء كريمه اشارت به دو اجل است براى موت يكى اجل محتوم كه واجب باشد وقوع آن بقضاء مقترن به امضاء و ديگر اجل موقوف كه آن بدعا و صلهء رحم و تصدق تقديم و تأخير مييابد و سرّ « بدا » درين جا ظاهر مىشود و على بن ابراهيم در تفسير اين آيه از حضرت صادق آل محمد صلوات اللَّه عليه و آله روايت كرده كه « الاجل المقضى هو المحتوم الذى قضاه اللَّه و حتمه و المسمى الذى فيه البداء يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء ، و المحتوم ليس فيه تقديم و لا تأخير » و فى الكافى عن حمران عن ابى جعفر عليه السّلام قال : « سألته عن قول اللَّه عز و جل :
قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ
، قال : هما أجلان أجل محتوم و اجل موقوف » و درين حديث نيز موافق حديث على بن ابراهيم أجل محتوم تفسير «
ثُمَّ قَضى أَجَلًا
» واقع شده و أجل موقوف تفسير «
وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ
» ليكن از حديث حضرت صادق عليه السلام كه محمد بن مسعود عياشى در تفسير خود از مسعدة بن صدقه روايت كرده معلوم مىشود كه أجل غير مسمى موقوفست و أجل مسمى محتوم چنانچه حق تعالى فرمود كه : «
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
»
ثُمَّ أَنْتُمْ
پس شما
تَمْتَرُونَ
شك مىآريد در بعث با آنكه ثابت شده مر شما را كه به دو خلق از حق تعالى است و حال آنكه معاد أسهل است از مبدأ .
وَ هُوَ اللَّهُ
و اوست معبود به حق
فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ
در آسمانها و در زمين